السجن من أجل قبلة: سياسيون يتحدون القضاء وينشرون صورهم

أثار الحكم بالسجن الصادر عن المحكمة الابتدائية بتونس خلال الاسبوع الجاري ضدّ شاب فرنسيّ -جزائريّ وصديقته التونسية من اجل قبلة، جدلا كبيرا في صفوف التونسيين.
وقد عبّر روّاد مواقع التواصل الاجتماعيّ عن غضبهم من هذه الاحكام الصادرة في بلد تقوم على احترام الحريات الشخصية، وقد عمّت موجة الغضب عدد من المثقّفين والمفكّرين على غرار مديرة المكتبة الوطنية رجاء بن سلامة التي دعت الى تبادل القبل في الاماكن العامة.


ولكن هذه التحرّكات لم تقف عند المفكّرين بل طالت ايضا بعض السياسيين الذين عبروا عن غيضهم بطرق خاصة من خلال نشر صورهم وهم يقبّلون زوجاتهم.

وفي هذا الاطار ، نشر وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي السابق نعمان الفهري على صفحته فيسبوك صورته وهو يقبّل زوجته في مشهد رومنسيّ معلقا: “شنوا المشكل”.

النائب عن نداء تونس، رؤوف الماي تفاعل ايضا على صفحته الرسمية بالفيسبوك مع حادثة الحكم ب4 أشهر سجنا للشاب الجزائري و3 أشهر لصديقته التونسية، من خلال نشر صورته وهو يقبّل زوجته، معلّقا :

“سيدي الرئيس
هاي بوسة EN PUBLIC….
و للتذكير انا متنازل على الحصانة البرلمانية …
بالله قولوا لي في اي مركز شرطة نسلم نفسي باش يتم إيقافي !!!!.


الجدير بالذكر ان الصور الرومنسية والقبل الحميمة اجتاحت امس صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حيث تم نشر صور تبادل القبلات لشخصيات سياسية اهمها الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة وزوجته وسيلة، الى جانب الناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي وزوجته راضية النصراوي.
المصدر : أنباء تونس

Auteur de l’article : adminsidisousaid