انطلاق أول سفرة بحرية من صفاقس باتجاه روسيا محملة بـ25 حاوية مملوءة بالدقلة والهريسة والشامية والحلقوم

غادرت في حدود الساعة الثامنة والربع من مساء يوم الأربعاء، الباخرة « ماهتاب بايراكتار » Mehtap Bayractar، ميناء صفاقس التجاري، متجهة نحو ميناء « نوفوروسيسك » Novorossiysk الروسي، وذلك في إطار خط تجاري بحري جديد بين تونس وروسيا، بمعدل رحلتين ذهابا وإيابا كل شهر، أحدثته الشركة التونسية للملاحة في إطار تنويع الوجهات التجارية والبحث عن أسواق جديدة للمنتوج التونسي.

وكانت الباخرة التي سوغتها الناقلة التونسية من مؤسسة تركية خصيصا لهذا الخط، محملة بنحو 25 حاوية من المنتوجات التونسية المتمثلة بالأساس في تمور الدقلة ومادة « الشامية » و »الحلقوم » و »الهريسة ».

واعتبر مسؤولو الشركة التونسيةللملاحة، « تواضع » هذه الحمولة، أمرا طبيعيا، بالنظر إلى كونها رحلة إفتتاحية، متوقعين أن يرتفع حجم الحمولات بشكل ملحوظ في قادم الرحلات، علما وأن طاقة الباخرة تصل إلى 220 حاوية.

ويتوقع أن تستغرق الرحلة ستة أيام لتصل الباخرة في أعقابها إلى ميناء « نوفوروسيسك »، حيث تقوم بتفريغ حمولتها من البضائع التونسية باتجاه هذه السوق الواعدة التي تعد 160 مليون مستهلك.

وقد تجندت عديد الأطراف لتأمين انطلاقة ناجحة لهذه الرحلة الأولى، على غرار الشركة التونسية للشحن والترصيف ومصالح الديوانة التونسية وشرطة الحدود وإدارة الميناء التجاري والشركة التونسية للملاحة.

وتجدر الإشارة إلى أن إحداث الخط البحري الجديد بين تونس وروسيا، قد جاء « استجابة لطلبات عديد المستثمرين والمصدرين من البلدين »، وفق ما صرح به المدير الجهوي للشركة التونسية للملاحة بصفاقس، ناجي بن سليمة، لمراسل وات بالجهة.

ويذكر أن الشركة التونسية للشحن والترصيف (ستام)، استعدت للخط الجديد عبر اتخاذ عديد الإجراءات واعدت الأرضية للمصدر وكل ما يحتاجه من حاويات مبردة التي تستخدم في خزن المنتوجات الحساسة، على غرار الخضر والغلال ومنتوجات غلال البحر.

وقد تم في هذا الصدد، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للشركة التونسية للشحن والترصيف، مالك العلوي، ربط 64 حاوية مبردة بالشبكة الكهربائية. كما تم إعداد مأرب للحاويات الفارغة التي يستعملها الموردون والمصدرون في عمليات شحن بضاعاتهم وتفريغها.

وكانت الشركة اقتنت في ماي 2016 رافعة مينائية ضخمة ذات حمولة تصل إلى 120 طنا بقيمة 7 ملايين دينار واستثمرت ما قيمته 10 ملايين دينار للبنية الأساسية واقتناء معدات خلال السنوات الثلاث الماضية، بما من شأنه أن يطور نشاط الحاويات بالميناء.

IFM

Post Author: adminsidisousaid